كتاب صادر عن وزارة الأوقاف الكويتية ضمن سلسلة روافد، للدكتور محمد الحبيب التجكاني، جاء بعنوان “نظرية العقد في الشريعة الإسلامية”، وقد تناول المؤلف أهم الأحكام الخاصة بالعقد في سبعة أبواب، فتحدت عن عناصر العقد، وعن ارتباطه بالشروط والآجال، وعن حاله عند صدوره من غير المعني به مباشرة، وعن مدارج الصحة والبطلان، وعن آثار العقد وتنفيذه، وأخيرًا حل العقد وانتهائه.

يمكن تحميل الكتاب من هنا

هذا البحث هو أطروحة دكتوراة للباحثة نور الدين طيبي، استهدفت فيه مقارنة بين علم أصول الفقه وعلم مقاصد الشريعة الإسلامية لبيان إن كان هناك فرق بينهما وقطيعة، أم أن قواعد العلمين متكاملتين وهل الأصوليون طيلة فترات التشريع لم يعملوا قواعد المقاصد في اجتهاداتهم كما لم يفردوها بمباحث خاصة في مدوناتهم، فتعرضت لتعريف كل من العلمين، أقسامهما وأوصاف قواعدهما، وكذا حجية وأهمية كل منهما والنشأة والتطور، ثم ثنيت ببيان المنهج المتبع من طرف الفريقين أي الأصوليين والمقاصديين، لبيان النقاط الفارقة بينهما، ثم بين البحث أهم طريقين يرفع شعارهما المقاصديون لبيان مراد الشرع وهما السياق والاستصلاح، وكيف تنبه لهما الأصوليون وأعملوهما مبكر في عملية الاستنباط، فهناك تداخل عجيب بين العلمين لا يضر باستقلالية المقاصد كعلم للاستنباط إذا ما اكتملت مباحثه.

يمكن تحميل الرسالة من هنا

أطروحة دكتوراة للباحث عبد الرزاق بوضياف تناول فيها التطور التاريخي لوظيفة أموال مؤسسة الوقف، وكيفية إدارة أموال الوقف وكيفية استثمارها في كل من الفقه الإسلامي والقانون الجزائري، كما تطرق إلى إنشاء عقد مؤسسة الوقف والآفاق المستقبلية لتطويره، وكذا الحماية القضائية لمؤسسة الوقف.

تحميل الرسالة من هنا

أطروحة دكتوراة نوقشت في كلية العلوم الإسلامية بجامعة باتنة، تُعنى بمنهجية التفسير في ضوء مقاصد الشريعة و روح القانون بعدما أطبق العلماء على أهمية النظر المقاصدي في فهم نصوص الشريعة والقانون؛ بحيث انشغل بسؤال: كيف يستنهج الناظر طريق المقاصد في اقتناص المعاني من النصوص الشرعية والقانونية بين البيان والتأصيل للعلاقة بين تفسير النص والمؤثرات المتعلقة بالمقاصد؟

و كان التحقيق في المفاهيم في المقام الأول ثم بيان لكيفية إشراك المقاصد ضمن منظومة التفسير التي تزيح عن النص الغموض إذا كان مبهما، ثم تضمن سلامة تطبيقه، وذلك بالبحث في الكليات المقاصدية؛ باعتبارها الأصول التي توجه التفسير بمنهج ينطبق على أغلب النصوص القابلة للتفسير بتقديم المعنى الذي يخدم الأعلى مرتبة والأقوى مصلحة، لذلك كان التثبت من حصرها، ثم ترتيبها من حيث قوتها التفسيرية، وأمكن توضيح مرجعيتها والاجتهاد على هداها في التفسير، في مقابل اضطراب مقاصد القانون من حيث اقسامها و مراتبها و طرق اكتشافها إلا بطريق التعميم. ثم تلاه الشطر التفعيلي للنظر المقاصدي؛ بالاعتناء بجملة من المسالك التي تتحدد من خلالها علاقة المقاصد بفهم النص في جانب الشريعة القانون، وانتهى إلى أن إعمال المقاصد التي تمثل روح الشريعة والقانون هي النهج الأقوم لتجاوز النقائص التي يفرضها الواقع الجديد وتلبية الحاجيات التي توجبها المتغيرات في مقابل محدودية النصوص، لكن بتقييد أعمالها في جانب القانون بالاستدراكات التي ثبت إغفالها بسبب قلة موارد التفسير على ضوء روح القانون من حيث التأصيل والتأسيس، وذلك بالاستنجاد بالثوابت التي تعبر عنها غايات وأسرار الشريعة لرسم منهجية تفسير في ضوء مقاصد كلية مشتركة بوسعها النهوض بترشيد فهم النصوص الشرعية و القانونية.

بعد المقدمة، جاءت الرسالة في أربعة فصول:

  • مفهوم مقاصد الشريعة وأهميتها وعلاقتها بتعليل الأحكام
  • مفهوم تفسير النصوص والمدلولات المقاربة له وعلاقته بمقاصد الشريعة
  • أسس إعمال المقاصد في تفسير النصوص
  • مناهج إعمال المقاصد وأثرها في تفسير النصوص

يمكنك تحميل الرسالة من هنا

يقول الدكتور علي الخفيف رحمه الله في مقدمة هذا الكتاب: “هذه بحوث في الحق والذمة وما يعرض لها من أحكام، ألقيتها على طلبة الدكتوراة في كلية الحقوق بجامعة الملك فؤاد سنة 1364-1365 (1945-1946)، ولم أقتصر فيها على مذهب معين، بل تناولت الكثير من الآراء، قصد الموازنة بينها، وإظهار الراجح منها، وأشرت إلى ما لعلماء الشرع الوصفي في ذلك من أفكار، لتتجلى المسائل من جميع جهاتها، وتتربى في نفوس الطلبة الروح الشرعية”

يمكن تحميل الكتاب من هنا

يتناول هذا الكتاب بالبحث مسألة تنظيم مؤسسة الاجتهاد التشريعي من الزاوية التنظيمية والإجرائية التي تتولاها اليوم النظم السياسية الدستورية والقانونية وفق المقتضيات الواقعية التي يفرزها التطور ومستجداته، وذلك بهدف تقديم مقاربة معاصرة لإعادة مبدأ الاجتهاد إلى وظيفته التشريعية. ذلك أنَّ كثيراً من التشريعات الإسلامية قد خضعت للتنظيم المؤسسي في المجتمع الإسلامي، لكن مؤسسة الاجتهاد وهي السلطة العلمية، ومؤسسة الشورى وهي السلطة السياسية بقيتا تفتقدان هذا التنظيم المؤسسي رغم إرهاصات عصر الرسالة والخلافة الراشدة. ومع أن للموضوع في الأساس بعداً فكرياً شرعياً ودستورياً، فإنه يتصل اليوم اتصالاً مباشراً بالبرامج والمشاريع السياسية التي تطرحها الحركات والأحزاب ذات المرجعية الإسلامية، وحاجة هذه البرامج إلى الاهتمام بالخطوات العملية اللازمة لتحقيق التحول الإسلامي وتجاوز العقبات والتساؤلات والتخوفات التي تواجه جهود الإصلاح التي تستهدف استئناف الحياة الإسلامية. وقد حاول الكتاب الإجابة عن أسئلة مهمة منها:

– لماذا الاجتهاد المؤسسي؛ ما المبررات الموضوعية التي تجعلنا نتحول من خيار الاجتهاد الموروث إلى مبدأ الاجتهاد المؤسسي؟

– ما الصيغة التنظيمية المناسبة لقيام مؤسسة شرعية تقوم بالدور التشريعي في النظم السياسية المعاصرة؟

– كيف يمكن لمؤسسة الاجتهاد التشريعي أن تقوم بمهمتها واختصاصاتها العملية وهي تمارس الاستنباط الفقهي للمسائل القائمة والمتجددة؟

يتكون الكتاب من مقدمة وثلاثة فصول، حملت العناوين الآتية على الترتيب:

مأسسة الاجتهاد: الإطار المعرفي والنظري، وآفاق التطوير والاجتهاد

التنظيم الدستوري والقانوني لمؤسسة الاجتهاد

أصول البناء الفقهي والأصولي للاجتهاد المؤسسي

رابط للتحميل المباشر

ضمن موسوعته الضخمة عن الحضارة الإسلامية خصص الدكتور الراحل أحمد شلبي أستاذ التاريخ بدار العلوم جزءًا كاملًا عن التشريع والقضاء في الإسلام، وقد وصف كتابه والذي صدرت طبعته الأولى عان 1975، بأنه أول كتاب يتناول كلا من التشريع الإسلامي والنظم القضائية في الإسلام، وقد أكد على أن تاريخ النظم القضائية في الأسلام قد جمع بين الشرف من ناحية، وبين المكانة العلمية من ناحية أخرى.

رابط للتحميل المباشر

أعد هذه المشروعات نخبةٌ من كبار علماء الشريعة الإسلامية بالأزهر الشريف، وكبار رجال القانون، في إطار سعيهم وحرصهم الشديد على أن تأخذ الشريعة الإسلامية مكانتها الجديرة بها في الحياة التشريعية والقانونية، وقد بُذل في هذا المشروع جهد كبير ليكون دليلًا عمليًا على صلاحية الشريعة الإسلامية للتطبيق في كل زمان ومكان، ووثيقة يستعين بها المشرعون والمسئولون في البلاد الإسلامية على تنفيذ ما جاء في دساتيرهم من أن تكون الشريعة الإسلامية مصدرًا رئيسيًا للقانون.

خرجت الطبعة التمهيدية إلى النور عام 1972، وفي مقدمة المشروع أكد الدكتور محمد عبد الرحمن البيصار الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية أن القائمين على هذا المشروع مستعدين لاستقبال أي إسهام بأي صورة كانت، وكان من جميل ما كتب في مقدمة المشروع:

ولقد كان مما يثير العجب ويدعو للدهشة، ويحز في نفس كل مسلم غيور أن تلجأ الأمة الإسلامية وتستعين في أحكامها بقانون وضعي من وضع البشر، ولو أن واضعها كان ينتمي إلى أمتنا الإسلامية لهان الأمر، لأن لا محالة كان يلجأ إلى دستورها الإسلامي ليستنبط منه مواد ذلك القانون، ولكن الحقيقة أن واضعها لا ينتمي إلى الأمة الإسلامية، ولا يدين بدينها“.

روابط للتحميل للمباشر:

مشروع تقنين الشريعة الإسلامية على مذهب الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان
مشروع تقنين الشريعة الإسلامية على مذهب مالك
مشروع تقنين الشريعة الإسلامية على مذهب الإمام الشافعي
مشروع تقنين الشريعة الإسلامية على مذهب الإمام أحمد

كتاب من تأليف آديمار إيسمن أحد أبرز رجال القانون الفرنسي في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، وهو مؤسس المجلة التاريخية الجديدة للقانون الفرنسي والأجنبي، وقد حصل على على شهادة الدكتوراة في القانون عام ١٨٧٨م، وتخصص في القانون الدستوري، وله عدد كبير من المؤلفات في القانون وتاريخه.

يستعرض «آيسمن» عددًا من الأنظمة الدستورية موضحًا تباينها بتباين أنواع النُّظم السياسية والاقتصادية، وقد قسم كتابه إلى بابين؛ تعرض في للدستور الإنجليزي، زكيف يتشكل البرلمان بناءً عليه، بالإضافة إلى مناقشةِ أوجه الاختلاف بين النظام الإقطاعي في إنجلترا والنظام الفرنسي، والمسئوليةِ التي كانت واقعةً على ملك «إنجلترا» وحكومته وقتئذٍ. أما الباب الثاني فيَتحدَّث عن الثورة الفرنسية، والمبادئ التي أرساها فلاسفةُ القرن الثامن عشر، من أمثال: «مونتسكيو»، و«جان جاك روسو»؛ حيث أثَّر كلٌّ منهما بشكلٍ أو بآخَر في تشكيل دستور الولايات المتحدة الأمريكية، وأثَّر «روسو» بصفةٍ خاصة في الدستور الفرنسي؛ ليَنطبِع بطابع الديمقراطية، ولينصَّ على حق الشعوب في تقرير مصيرها فيما يخصُّ الانتخابات والاقتراع الدستوري، وعلى مبدأ فصل السُّلطات إلى تشريعية وتنفيذية واتحادية، وهو المبدأ الذي وضعه الفقيه الدستوري «لوك» في رسالته «الحكومة المدنية».

الكتاب صدر باللغة الفرنسية عام 1896، وتُرجم إلى العربية عام 1930، وأعادت مؤسسة هنداوي نشره عام 2022

رابط للتحميل المباشر

واحد من أهم أعمال علال الفاسي رحمه الله ضمن مشروعه الإصلاحي؛ حيث تناول فيه الجانب التشريعيّ من المشروع. وتتركّز إشكالية الكتاب حول سؤال مركزيّ هو: كيف يمكن لنا اليوم ونحن نعيش زمن التطور – أن نُحَكِّم تشريعًا نزل منذ ما يزيد عن أربعة عشر قرنًا؟
 
وللإجابة عنه تناول المؤلّف ثلاث قضايا أساسية، هي: أصالة الشريعة الإسلامية، وعناصر صلاحيّتها لكل زمان ومكان، ومقاصد القوانين الاستعمارية؛ ليؤكّد على ضرورة استمداد القوانين من الشريعة الإسلامية. إن الفكرة الأساسية لهذا الكتاب تتمثل في ضرورة الانطلاق في بناء نهضتنا من خصوصيتنا الثقافية؛ لأن الذّات معبر إلى العالمية، فلا عالميّة لمن بنى نهضته على خصوصية الآخرين.
 
حمّل الكتاب من هنا