كتاب للدكتور الراحل محمد سلام مدكور من إصدارات جامعة الكويت، نُشر قبل خمسين سنة تقريبًا، وهو مكون من جزئين؛ الأول يتناول الاختلافات الفقهية في الأصول والمصادر، والثاني بعنوان “الاجتهاد ومناهج الفقهاء في الأحكام الفقهية والعقائدية”، يقول المؤلف رحمه الله متحدثًا عن ظروف إعداد موضوع الكتاب:
“كانت كلية الحقوق في الإسكندرية قد قررت تدريس مادة جديدة بقسم الدراسات العليا بها “دبلوم الشريعة الإسلامية” هي مادة “مناهج الاجتهاد في الإسلام”، ومادة بهذا العنوان لم يسبق -في حد علمي واستقرائي- تدريسها في أي جامعة من الجامعات ولا معهد من المعاهد حتى كلية الشريعة بجامعة الأزهر.”
ثم يبين في موضع تالي منهج البحث الذي اتبعه في كتابه “وقد اتجهت إلى أن أبدأ الكلام بباب تمهيدي أتكلم فيه على التعريف بالفقه الإسلامي والحكم الشرعي والدليل في فصل أول، ثم أتكلم على نشأة الفقه الإسلامي وطرق استنباطه في الفصل الثاني، ثم أختم الباب التمهيدي بفصل ثالث أتحدث فيه عن بدء ظهور علم الأصول ومناهج الفقهاء فيه، جاعلًا الموضوع بعد ذلك من ثلاثة أقسام: القسم الأول أتكلم فيه على الاختلافات الفقهية ومناهج المحدثين في المصادر، وجعلته من بابين الأول الاختلافات الفقهية وأسبابها، والثاني مصادر الأحكام والمناهج الاجتهادية بالنسبة لها.
القسم الثاني الاجتهاد وما يتعلق به من بحوث وهو ثلاثة أبواب: الأول الاجتهاد وحجية الحكم الاجتهادي. الثاني: أنواع الاجتهاد وأطواره ومراتبه، والثالث التقليد والتلفيق وتتبع الرخص.
أما القسم الثالث فقد خصصته لمناهج فقهاء المسلمين بالنسبة للأحكام العقائدية والفقهية وجعلته من ثلاثة أبواب أيضًا؛ الباب الأول المناهج المختلفة بالنسبة إلى العقائد عند فقهاء المسلمين، الثاني: مناهج الصحابة والتابعين بالنسبة للأحكام العملية. الثالث مناهج أئمة المذاهب الشائعة. ثم نختم الموضوع ببيان ما يجب على المسلمين من الفقهاء المتخصصين والعلماء المخلصين في مختلف العلوم والمعارف حيال الفقه الإسلامي في عصرنا الحاضر.”
يمكنك مطالع الكتاب كاملًا من هنا