كتاب للدكتور جمال الدين عطية رحمه الله، أصله محاضرات على طلبة وطلبات كلية الشريعة بجامعة قطر، كمقدمة للنظريات الفقهية، ثم نقحه الدكتور رحمه الله ونشره في كتاب مستقل، بدأه بمقدمة عن تعريف النظريات الفقهية وتقسيماتها وأنواعها، ثم تحدث عن النظريات الفقهية في علم أصول الفقه، وفي علوم التراث الأخرى، ثم في الكتابات المعاصرة، قبل أن يختم الكتاب ببيان وظائف العلوم الشرعية واستشراف المستقبل المأمول لها.

حمّل الكتاب كاملًا من هنا

مذكرة تخرج شارك فيها عدد من الطلبات الجزائريات بجامعة محمد بوضياف، بعنوان “نشأة علم مقاصد الشريعة الإسلامية وأهم أعلامه”،

وأهم النتائج التي توصل إليها البحث:

أولا: مقاصد الشريعة:هي الغايات والأسرار التي وضعتها الشريعة عند كل حكم من أحكامها من أجل تحقيق مصلحة العباد.

ثانيا: لمقاصد الشريعة تعبيرات مختلفة تتفاوت من حيث مدى تطابقها مع مدلول المقاصد، وللمقاصد علاقة كبيرة مع هذه التعبيرات ومن هذه التعبيرات نجد العلة، المصلحة، الحكمة وسد الذرائع. فللعلة علاقة وطيدة بالمقاصد وهي مفتاح علم المقاصد، أما المصلحة فهي ملازمة لمقصد الشارع ولا يتصور انفكاكها عنها وأن المصالح الشرعية هي مقاصد الشارع ومراده.أما بالنسبة للحكمة فمقصد الشارع أعم منها ولكن في أغلب الأحيان يترادفان ويتماثلان في الإطلاق والتعبير، وأما علاقة المقاصد بسد الذرائع وطيدة جدًا حيث تظهر هذه العلاقة من كون سد الذرائع يعتبر مقصدًا من مقاصد الشريعة.

ثالثا: تتجلى أهمية مقاصد الشريعة الإسلامية في أنها بالنسبة للمسلم العادي تكون في ترسيخ العقيدة حين يعلمها وتحقيق العبودية لله تعالى التي من أجلها خلق الإنسان، ومعرفة المقاصد تعطي مناعة كافية كما عليه أن يوافق قصده قصد الشارع الحكيم. أما بالنسبة للداعية تظهر في ترتيب سلم الأولويات في الدعوة إلى الله تعالى والتأكيد على خصائص الشريعة… أما بالنسبة للفقيه والمجتهد تتجلى في فهم النصوص وتفسيرها ومعرفة أحكام ما لم يرد حكمه من أقوال الشارع. ومن الخصائص التي تتميز بها مقاصد الشريعة نجد الثبات، العموم، الاطراد، الكمال والوضوح.

رابعا: أما بداية ظهور مقاصد الشريعة قبل التدوين تتضح في ثلاث مراحل بارزة نذكرها: ــــ في القرآن الكريم ونزول آيات قرآنية مقصدها الأول والأخير الحفاظ على الإنسان في كلياته الخمس بداية بنزول آيات تدعو إلى حفظ الدين وأخرى في حفظ النفس والعرض والعقل وحفظ المال، كما تجلت معالم المقاصد في السنة النبوية التي جاءت مبينة لمراد القرآن ونجد معالم المقاصد في الشريعة العامة فيها مقصد اليسر والسماحة ومقصد العدل، كما جاء في السنة بيان لبعض المقاصد الخاصة للأحكام مثل مقصد الاستئذان. مرورًا بظهور نشأة المقاصد عند الصحابة وقد تميزوا بمرتبة عليا في معرفة المقاصد بسبب قربهم للنبي صلى الله عليه وسلم، ومن اجتهاداتهم في حفظ المقاصد نجد جمع القرآن في عهد أبي بكررضي الله عنه وإيقاف حد السرقة عام المجاعة. أما المقاصد عند التابعين الذين هم ورثة الصحابة فتجلت في ظهور مدرستان فقهيتان وهما مدرسة الأثر في الحجاز ومدرسة الرأي في العراق.

خامسا: أما نشأة علم المقاصد في عصر التدوين فقد مرت بدورها على مرحلتين: الأولى إدراجه ضمن المؤلفات الأصولية والثانية إفراده بالتأليف، فأما الأولى فمعناها جعل علم المقاصد مدونا ومبثوثا على شكل مباحث وفنون في المؤلفات الأصولية كتكلمهم عن بعض المتعلقات الأصولية كالمصلحة والضروريات الخمس والمناسبة وغيرها… وتجلت هذه المرحلة مع الإمام الجويني والغزالي والرازي وغيرهم.. وأما الثانية فاتضحت مع الإمام الشاطبي في كتابه”الموافقات” الذي جعل فيه المقاصد ركن من علم أصول الفقه يضاف إلى الركن الثاني وهو حذق اللغة العربية ووجوهها الدلالية، ثم جاء الإمام الطاهر بن عاشور وألف كتاب “مقاصد الشريعة الإسلامية”ويكون بهذا أول من اصطلح عليه اسم مقاصد الشريعة وجعله علما مستقلا بذاته، ثم توالت الدراسات والمؤلفات بعد ذلك وتنوعت فمنهم من ألف في مقاصد الشريعة بصفة عامة ومنهم من ألف في بعض جزئياتها.

يمكنك تحميل المذكرة كاملة من هنا

كتاب من تأليف الدكتور مصطفى قطب سانو، يقوم فيه بعمل قراءة معرفية تقوم على تأصيل القول بصورة علمية واضحة في الظروف الفكرية والأحوال السياسية والاجتماعية التي أدت إلى تشكل المنهجيات الأصولية، وكذلك الدوافع التي أدت إلى اهتمام علماء الكلام بعلم أصول الفقه تحديدًا، وماذا أنتج التلاقح الفكري بين علم الأصول وعلم الكلام.

يمكنك تحميل الكتاب من هنا

كتاب من تأليف الدكتور مصطفى قطب سانو، يقوم فيه بعمل قراءة معرفية تقوم على تأصيل القول بصورة علمية واضحة في الظروف الفكرية والأحوال السياسية والاجتماعية التي أدت إلى تشكل المنهجيات الأصولية، وكذلك الدوافع التي أدت إلى اهتمام علماء الكلام بعلم أصول الفقه تحديدًا، وماذا أنتج التلاقح الفكري بين علم الأصول وعلم الكلام.

يمكنك تحميل الكتاب من هنا

يتناول هذا البحث الذي أنتجته الباحثة وسيلة خلفي -ونالت به درجة الدكتوراة في العلوم الإسلامية بجامعة الجزائر- منهج الكشف عن النظريات الفقهية والأصولية في الشريعة الإسلامية ، من خلال نظرية الإستقرار التي دلت عليها مباحث أصولية وفقهية وشهدت لها قواعد وفروع فقهية كيرة خاصة في باب العاملات المالية ، مما يؤكد أن الإستقرار معنى يمكن أن يرتقي إلى درجة المقاصد الشرعية العامة .

يمكن تحميل الرسالة كاملة من هنا

كتاب للعلّامة علي الخفيف رحمه الله، يبحث فيه أسباب اختلاف الفقهاء، فيبدأ بتوضيح مصادر الأحكام الشرعية وأدلتها، والاختلاف الذي نتج في الأحكام بسبب الاختلاف في الفهم، والاختلاف في فهم أساليب النصوص، وأسباب الاختلاف فيما لا نص فيه.

يمكن تحميل الكتاب من هنا

realescort

كتاب للدكتور علي الخفيف يتحدث فيه عن مكانة السنة في بيان الأحكام الإسلامية والرد حول ما أثير من شبهات حول حجيتها وروايتها، بدأ الكتاب ببيان معنى السنة، ومكانتها في بيان الأحكام الشرعية، ووجوب العمل به، ثم انتقل إلى رد بعض الشبهات الموجهة لحجية السنة.

يمكنك تحميل الكتاب من هنا

يُعد كتاب "في تاريخ التشريع الإسلامي" (A History of Islamic Law) للمستشرق الإنجليزي نويل جيمس كولسون، أستاذ القوانين الشرقية بمدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن، واحدًا من أهم المراجع الكلاسيكية في الدراسات الاستشراقية القانونية. وقد نقله إلى العربية الدكتور محمد أحمد سراج وراجعه الدكتور حسن محمود عبد اللطيف الشافعي، حيث تميزت هذه الترجمة بكونها نقدية تفاعلية، لم يكتفِ فيها المترجم بالنقل، بل اشتبك مع أطروحات المؤلف في الهوامش والمقدمات لتفنيد بعض الشبهات الاستشراقية. تكمن القيمة المحورية للكتاب في تقديمه لرؤية تاريخية تطورية للفقه الإسلامي، حيث يجادل كولسون بأن الشريعة ليست كتلة ثابتة منذ نشأتها، بل هي نتاج صراع جدلي طويل وتفاعل مستمر بين "المثالية" المتمثلة في الوحي الإلهي، وبين "الواقعية" التي تفرضها متطلبات الدولة والمجتمع، مما جعل التشريع يمر بمراحل نمو وجمود وتجديد.

القسم الأول: مرحلة التكوين والنشأة

يستهل المؤلف كتابه باستعراض مرحلة المخاض الأولى للتشريع الإسلامي، مؤكدًا أن التشريع القرآني لم يهدف في بدايته إلى وضع مدونة قانونية شاملة، بل جاء كحلول ومعالجات أخلاقية ودينية لمشكلات محددة واجهت المجتمع الإسلامي الأول، معدلًا بذلك الأعراف العربية السائدة في مجالات كالأسرة والميراث دون إلغائها بالكامل.

وينتقل كولسون لتوصيف الممارسة القانونية في القرن الهجري الأول، وتحديدًا في العصر الأموي، حيث اتسم القضاء بطابع عملي (براغماتي) اعتمد فيه القضاة بشكل كبير على الرأي والعرف المحلي نظرًا لعدم تدوين السنة بشكل رسمي حينها. ثم يرصد كولسون ظهور المدارس الفقهية الإقليمية القديمة في المدينة والعراق، وما صاحب ذلك من نزاع مبكر بين "أهل الحديث" و"أهل الرأي"، وصولًا إلى الدور المحوري الذي لعبه الإمام الشافعي، الذي يصفه كولسون بـ "المهندس الأعظم" للفقه الإسلامي، حيث نجح في صياغة نظرية "أصول الفقه" وحسم النزاع بوضع ضوابط صارمة جعلت السنة النبوية مصدرًا ملزمًا يوازي القرآن، ومقيدًا بذلك -بحسب كولسون- مساحة الرأي الحر.

القسم الثاني: العقيدة القانونية في العصور الوسطى

ينتقل الكتاب بعد ذلك لتحليل ما أسماه "العصر الكلاسيكي" أو العصور الوسطى، حيث تبلورت "النظرية الكلاسيكية" للقانون القائمة على المصادر الأربعة (القرآن، السنة، الإجماع، القياس)، وترسخت فكرة أن الشريعة هي "واجب الله" الذي يسبق الدولة والمجتمع ولا يتأثر بهما نظريًا. ويناقش كولسون ظاهرة التنوع داخل الوحدة التي ميزت الفقه السني عبر مذاهبه الأربعة، وكيف استوعب الإسلام هذا الاختلاف، معرجًا بشكل موجز على النظم القانونية للطوائف الأخرى كالشيعة والخوارج واختلافاتهم الجوهرية في مسائل الإمامة والميراث.

وفي تحليل عميق للعلاقة بين الحكومة والشريعة، يبرز المؤلف الفجوة التي حدثت بين "المثالية الفقهية" و"الواقع السياسي"، مما اضطر الحكام لإنشاء أنظمة قضائية موازية مثل "ديوان المظالم" و"السياسة الشرعية" لتغطية المجالات التي تتطلب مرونة أكبر كالقانون الجنائي والإداري، معتبرًا أن التطبيق الصارم للشريعة انحصر تدريجيًا في قضايا الأحوال الشخصية والعبادات، بينما تُركت المعاملات التجارية والجنائية غالبًا للأعراف وقوانين الدولة.

القسم الثالث: الشريعة الإسلامية في العصر الحديث

يُكرس كولسون هذا القسم المحوري لتحليل التحولات الدراماتيكية التي عصفت بالبنية القانونية في العالم الإسلامي منذ القرن التاسع عشر، نتيجة الصدمة الحضارية والاحتكاك المباشر بالنظم الغربية؛ حيث يرصد المؤلف بداية انحسار هيمنة الشريعة الشمولية وظهور "الازدواجية القانونية" كسمة رئيسية لهذا العصر، وذلك حينما عمدت الدولة العثمانية ومصر ودول أخرى إلى استيراد القوانين الأوروبية (الفرنسية تحديدًا) لتنظيم المعاملات التجارية والجنائية والإدارية، تاركة للشريعة مساحة ضيقة انحصرت في "قانون الأحوال الشخصية" (الزواج، الطلاق، الميراث).

ويغوص كولسون في تفاصيل آليات "الإصلاح القانوني" التي ابتدعتها الدول الإسلامية لتجاوز جمود المذاهب الفقهية دون الاصطدام المباشر مع المؤسسة الدينية التقليدية؛ فيشرح باستفاضة كيف تحول الفقه من "آراء الفقهاء" في الكتب التراثية إلى "مواد قانونية مقننة" (كما في مجلة الأحكام العدلية وقوانين الأسرة الحديثة)، وكيف استخدم المشرعون أدوات ذكية مثل "التخير" (انتقاء الآراء الأنسب من بين المذاهب الأربعة وحتى الآراء الشاذة) و"التلفيق" (الجمع بين جزئيات من مذاهب مختلفة لتكوين حكم جديد) لتلبية حاجات المجتمع الحديثة وتطوير وضع المرأة، معتبرًا أن هذه المرحلة تمثل صراعًا خفيًا بين الرغبة في التحديث وبين التمسك بالشكل التراثي، حيث تُنفذ التغييرات الجوهرية تحت غطاء "السياسة الشرعية" وسلطة ولي الأمر في تقييد المباح وتخصيص القضاء، مما جعل الشريعة في هذا الطور تبدو وكأنها تحاول استيعاب الحداثة عبر إعادة تأويل التراث بمرونة غير مسبوقة، وإن كانت تفتقر أحيانًا إلى المنهجية الأصولية الصارمة التي ميزت العصور السابقة.

وفي الخاتمة، يطرح كولسون الإشكالية الجوهرية التي تواجه العالم الإسلامي اليوم، وهي كيفية التوفيق بين "الشريعة" كنظام إلهي ثابت ومقدس، وبين متطلبات "التقدم الاجتماعي" المتسارعة التي تفرضها الحياة الحديثة. يرى كولسون أن الفقه التقليدي بجموده التاريخي أصبح عائقًا أمام التطور الاجتماعي، مما خلق فجوة عميقة بين النظرية والتطبيق؛ حيث اضطرت الدول الإسلامية الحديثة إلى تبني قوانين وضعية لتسيير شؤون المجتمع، بينما بقيت الشريعة محصورة في نطاق ضيق. ويجادل المؤلف بأن الحل لا يكمن في التخلي عن الشريعة، ولا في الحلول التلفيقية المؤقتة التي تمارسها بعض الدول، بل يكمن في ضرورة تأسيس "اجتهاد جديد" جريء، يعيد قراءة النصوص التأسيسية (القرآن والسنة) بروح عصرية، لاستخلاص المبادئ الأخلاقية الكلية التي تخدم المصلحة العامة والعدالة الاجتماعية. ويختتم كولسون رؤيته بالتأكيد على أن مستقبل الإسلام كنظام قانوني وحضاري مرهون بقدرة الفقهاء والمفكرين المسلمين على إثبات أن الشريعة ليست قيدًا من الماضي، بل هي قوة دافعة قادرة على استيعاب التغيير وتوجيه التقدم الاجتماعي نحو غايات أخلاقية سامية، محذرًا من أن الفشل في هذه المواءمة قد يهمش الشريعة لتصبح مجرد طقوس فردية بعيدة عن حركة المجتمع والدولة.

 

وقدَّم د. محمد أحمد سراج (المترجم) جملة من التحفظات أوردها في تقديمه للكتاب يمكن تلخيصها في التالي:

أولى هذه  التحفظات الأولى تتركز حول المنهجية الاستشراقية التي تبناها كولسون، حيث يرى سراج أن المؤلف لم يتخلص تمامًا من النظرة الفوقية التي تنصب الباحث الغربي "قاضيًا" يحاكم التاريخ الإسلامي بمعايير غربية، خاصة في تأثره الشديد بأستاذه "جوزيف شاخت". وقد انتقد سراج بشدة موقف كولسون "المتناقض" من السنة النبوية؛ فبينما اضطر كولسون لقبول متون الأحاديث لتفسير نشأة الفقه، فإنه اعتبر أسانيدها (سلاسل الرواة) "مختلقة ومزورة" بالكامل من قبل الأجيال اللاحقة، وهو ما وصفه سراج بـ "الخطأ الفادح" الذي يفتقر لأي دليل علمي ويهدم الثقة في النقل التاريخي الإسلامي. كما اعترض المترجم على دعوى كولسون بأن الفقه الإسلامي ذو طبيعة "مثالية أخلاقية" تُعنى بضمير الفرد وعلاقته بربه فقط، مما أدى -في زعم المؤلف- إلى عزلة الشريعة عن "القانون العام" وواقع الدولة، وهو ما فنده سراج مؤكدًا أن الشريعة كانت حاكمة للمجتمع والدولة عبر العصور.

أما المجموعة الثانية من التحفظات فتتعلق برؤية المؤلف لتاريخية الفقه ومستقبله، حيث يرفض د. سراج تحميل كولسون للإمام الشافعي مسؤولية "جمود الفقه" بدعوى أنه قيد "الرأي الحر" بضوابط صارمة (كالقياس)، معتبرًا أن هذا الفهم يغفل حقيقة أن الاجتهاد المبكر كان منضبطًا بالنصوص أصلًا. وبناءً على ذلك، يهاجم سراج بشدة دعوة كولسون لما سمّاه "الاجتهاد الجديد" الذي يطالب بالتحرر من القواعد الأصولية المستقرة (التي وضعها الشافعي) للعودة إلى مرونة "الرأي المطلق" بهدف التكيف مع الحضارة الغربية؛ حيث يرى المترجم في هذه الدعوة محاولة لطمس الهوية المستقلة للتشريع الإسلامي وتبريرًا للتبعية القانونية للنمط الغربي، مؤكدًا أن الإصلاح الحقيقي لا يكون بهدم الأصول بل بتفعيلها.

 

لتحميل ملف الكتاب (هنا)

 

* نويل جيمس كولسون، في تاريخ التشريع الإسلامي، ترجمة: محمد أحمد سراج، مراجعة: د. حسن الشافعي، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، الطبعة الأولي، 1992.

عرف العلماء السابقون ضرورة الاجتهاد واعتبروه بمثابة قاعدة من قواعد التجديد في الخطاب الديني الأصولي وهو دعوة جديدة وفعلية لإثراء ميدان الفقه الإسلامي المعاصر ويأتي كتاب (الاختيار الفقهي) للدكتور/ محمد النجيري حلقة من حلقات إبراز الدور الذي لعبته الكتابات الفقهية والأصولية في هذا الميدان وإبراز دور عوامل التجديد في الخطاب الإسلامي مؤكداً بأن هذا الجانب كان متوافراً في كتابات السابقين على الرغم من ندرته وفي كتابات المعاصرين منهم.

يمكنك تحميل الكتاب من هنا

يبرز كتاب الحاجة العلمية إلى تجديد منهجية التعامل مع محاور الفقه والأصول ومباحثهما وقضاياهما، وليقدم عناصر تطبيقية كقيلة بان تشكل لبنة في صرح تهذيب مباحث تلك العلوم على مستوى المحاور والعلاقات ولغة العرض وأمثلة التطبيق.

جاء الكتاب في مقدمة وفصلين، الأول بعنوان “تجديد الخطاب الفقهي” تناول مفهوم التجديد وملامحه وثوابته ومتغيراته، وتحدث الثاني عن معالم تجديد أصول الفقه عبر علم مصطلح الأصول، ومقاصد الشريعة والقواعد الفقهية والأصولية.

يمكنك تحميل الكتاب من هنا