نشرت مجلة العلوم الاجتماعية والإنسانية المحكمة -في العدد الثالث عشر، لسنة 2017- دراسة مهمة للباحثة كيران لمياء تهدف إلى تبيان الانتهاكات التي ترتكبها إسرائيل في حق الشعب الفلسطيني خارقة بذلك قواعد القانون الدولي والاتفاقيات الدولية، بانتهاجها سلوك حربي خرقت من خلاله أهم بنود اتفاقيات جنيف الأربعة لعام 1949 التي هي طرف فيها، نتج عن كل هذا جرائم دولية، وآثار دمرت كيان الشعب الفلسطيني.
ومما جاء في مقدمة الدراسة:
تعتبر الأراضي الفلسطينية واقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعتبر طرفًا في اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949، ويتوجب عليه تطبيق هذه الاتفاقيات، وتحديدا الاتفاقية الرابعة الخاصة بالمدنيين. والدول الأطراف في الاتفاقيات ملزمة أيضا باتخاذ السبل والآليات التي تضمن إجبار دولة الاحتلال على تطبيق الاتفاقية إن دولة الاحتلال الإسرائيلي أصرت على موقفها الذي يرفض تطبيق اتفاقية جنيف الرابعة متذرعة بمبررات غير مقبولة، ولا صحة لقوانينها، وهي بذلك تتنكر لقرارات الشرعية الدولية. ولعل ممارسات قواتها العسكرية وعملياتها الحربية في الأراضي الفلسطينية التي تحتلها تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن إسرائيل تعتبر نفسها دولة فوق القانون الدولي.
إذ علينا التطرق في هذه الدراسة لمضمون اتفاقيات جنيف الأربعة لا سيما الاتفاقية الرابعة وتطبيقاتها على الأراضي الفلسطينية وتبيان السياسة الإسرائيلية المنتهجة من خلال خرقها لهذه البنود الدولية، والتي تؤكد أنه سلوك غير منضبط يخالف المواثيق الدولية، ويفتقد لأبسط القيم والمبادئ الإنسانية ويشكل جرائم حرب.
رابط ملف الدراسة
____________
كيران لمياء، انتهاك إسرائيل لقواعد القانون الدولي في فلسطين، مجلة العلوم الاجتماعية والإنسانية، جامعة تبسة، الجزائر، العدد الثالث عشر، المجلد 10، العدد 1، ص: 23-32.