كتاب للقاضي العراقي محمد شفيق العاني عبارة عن محاضرات ألقيت على طلبة الدراسات القانونية بمعهد الدراسات العربية العالية التابع لجامعة الدول العربية عام 1965، يقول المؤلف في مقدمة الكتاب:
“إننا نعتقد أن الدارسين والباحثين سيجدون في الفقه الإسلامي معينًا لا ينضب لاعتباره مصدرًا رئيسيًا من مصادر القانون المدني الذي ترتقيه الأقطار العربية والذي نأمل في جمع التشريع، وإن أولى مؤسسة تستطيع أن تقوم بهذا هي جامعة الدول العربية التي بإمكانيتها أن تعد للأمر عدته بجمع من يستطيعون القيام بذلك من فقهاء وقانونيين على أن يعتبر الفقه الإسلامي بمذاهبه المختلفة وحدة كاملة يصاغ منها الهيكل العام لهذا القانون.
ولما كان مدار بحوثها يتعبق بصياغة الأحكام الفقهية التي مردها الشريعة الإسلامية فلا سعة لنا عن تقديم دراسات إجمالية تتعلق بماله علاقة بذلك من الأحكام وأصولها ومصادرها في الفقه الإسلامي، ومنها يتضح لنا خصوبة هاتيك المصادر ومرونتها وأنها جاءت لمصلحة الناس وهدفت إلى درء المفاسد عنهم.”.


