ورقة بحثية للدكتور الدريني يتعرض لمفهوم الاجتهاد من الناحية الأصولية، فيتحدث عن الاجتهاد في النص، وكذلك عن الاجتهاد فيما لا نص فيه، وغير ذلك من المسائل التي تتقاطع مع قضية الاجتهاد.

حمّل البحث من هنا

محاضرة للدكتور محمد فتحي الدريني رحمه الله، عن المصطلح الفقهي والأصولي وعلاقته بالمصطلح اللغوي.

حمّل المحاضرة مكتوبة من هنا

كتاب “محاضرات في عقود الزواج وآثاره” للشيخ محمد أبو زهرة رحمه الله، وقد ألفه الشيخ كمقرر دراسي في شعبة الدراسات القانونية بمعهد الدراسات العربية، وأعاد دار الفكر العربي نشر الكتاب في طبعته الثانية عام 1971، وفيما يلي بعضًا من كلام المؤلف في مقدمة الكتاب موضحًا سبب تأليفه:
“عند دراسة قانون الأسرة فى معهد الدراسات العربية لابد أن يتصدى الباحث لهذه الينابيع كلها (أي المذاهب الفقهية المختلفة)، فإن المعهد لا يُعنى بدراسة قانون دولة من الدول العربية، ويهمل قانون أخرى فى هذا الموضوع، وإن تلك الدراسة الشاملة تقتضى الإشارة إلى أحكام ستة مذاهب إسلامية هي المذاهب الأربعة، ومذهب الإمامية، ومذهب الزيدية، ويدرس مع ذلك ما عساه يكون باجتهاد خاص من فقهاء كل دولة عربية.
وإن هذه الدراسة الشاملة لا تفيد فقط طلاب الفقه فى الجامعة العربية إذ تضع بين أيديهم فى موضع واحد الأحكام الفقهية الخاصة بالأسرة في المذاهب الإسلامية كلها أو جلها، بل إن هذا يفيد كل فقيه يريد أن يتعرف أحكام الأسرة فى الفقه الإسلامى، وطرق انتفاع المعاصرين بهذه الثروة المثرية من أقوال الفقهاء السابقين، وطرق علاجهم لمشاكل الأسرة في ظل كتاب الله وسنة رسوله.
وإن هذه الدراسة الجامعة لا تفيد فقط كل طلاب البحث والفحص، ولكنها تفيد من الناحية الاجتماعية، ووراء الناحية العلمية والاجتماعية فوائد سياسية، ذلك لأن إطلاع كل دولة من الدول العربية على الطرق التي عالجت بها زميلتها مشاكل الأسرة، ونتيجة هذا العلاج يهديها إلى قصد السبيل فى العلاج إن لم تكن قد حاولته، ويحملها على الموازنة بين علاجها. وعلاج شقيقتها إن حاولته، وإن ذلك يتجه بنا إلى توحيد قوانين الأسرة في تلك البلاد المترابطة ما أمكن التوحيد: وإن ذلك ممكن وقريب بين المسلمين، وإن توحيد قوانين الأسرة بين المسلمين فيه مزيتان جليلتان: إحداهما: أن توحيد قانون الأسرة توحيد لأعظم ركن في البناء الاجتماعي؛ لأن الأسرة هي اللبنة الأولى في بناء المجتمع، ووراء ذلك إيجاد وحدة اجتماعية في البلاد العربية كما نوهنا، والثانية: أن هذا التوحيد فيه تقريب بين مذاهب الإسلام في جزء من الفقه، وهو في نتيجته القريبة تقريب بين أهل المذاهب الإسلامية، فلا تكون تلك النفرة الموحشة بين المذاهب الشيعية والمذاهب السنية، ولا بين مذهب من المذاهب وغيره، وبذلك يتقارب المسلمون، ولا يتباعدون، وتأتلف قلوبهم، وتجتمع على تقوى من الله ورضوان.
هذا وإنه يتبين بهذه الدراسة أنه يمكن استنباط أعدل القوانين بالنسبة للأسرة، وأحكمها تنظيمًا لها من المذاهب الإسلامية، وكلها في جملته يُلتمس من كتاب الله وسنة رسوله، وبذلك يتبين انحراف الذين خرجوا على المنهاج المستقيم، فالتمسوا للأسرة الإسلامية نظمًا غريبة عن الإسلام بعيدة عن مألوفه، فصارت على نظم غربية، ومسخت في حقيقة حالها فصارت لا شرقية ولا غربية.
هذا وإن جعل نظم الأسرة خاضعة لأحكام الدين أيًا كان، ومقتبسة منه مهما يكن ذلك الدين فيه حياطة للأسرة، وتقوية لدعائمها، وإقامة لها على رباط من المودة والرحمة، وتلك هى أسباب القوة في العلاقات، فإن الأسرة لا تقوم على نظم قانونية يطبقها القضاء، إنما تقوم على الضمير الديني الذي يولد الرحمة والألفة والمودة.
وإننا بعون الله تعالى سنتكلم فى هذا القسم من البحث في إنشاء عقد الزواج وأحكامه وآثاره المترتبة عليه، وقبل أن نبدأ في الموضوع لابد أن تتكلم في تمهيد عن الأدوار التشريعية التى أشرنا إليها في هذه المقدمة، وإنا نتضرع إلى الله تعالى أن يمن علينا بتوفيقه وهدايته، فإنه لولا فضل الله تعالى ما وصلنا إلى غاية، ولا اهتدينا إلى منهاج “الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ”، ” رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْوَهَّابُ”.

رابط مباشر لتحميل الكتاب

مقال للعالم الراحل محمد فتحي الدريني نُشر في مجلة هدي الإسلام عام 1989، يتحدث فيه عن الأصول العقدية والتشريعية لوحدة الأمة الإسلامية

حمّل المقال كاملًا من هنا

يتناول هذا الكتاب الأحكام المتعلقة بقانون التجارة في الفقه الإباضي، ومؤلفه هو العلامة د. أحمد أبو الوفا، والذي ألَّف من قبل كتبًا من عدة مجلدات تتناول أحكام القانون الدولي والعلاقات الدولية، والقانون الدولي الخاص، والقانون الجنائي في الفقه الإباضي، على الرغم من أنه سُنّي المذهب وليس إباضيًا، وقد كلفته بتأليفها جميعًا، وقامت بطباعتها ونشرها، جهة رسمية، وهي وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عمان، ونشرت هذا الكتاب القيم في أربع مجلدات عام 2017م.

وجاء في توطئة هذا الكتاب:

هذا أول كتاب في فقه المذاهب الإســلامية يحوي أحــكام القانون التجاري ونظرياته العامــة. إذ -على حد علمنا ـ لم نجد كتابًا آخــر يتعلق بموضوعه وما رسمناه نحن له. وإنما توجد دراسات -ـ عديدة- في هذا الموضوع أو ذاك، دونما تجميع للنظريات العامة والموضوعات الأساسية لأحكام قانون التجارة ـ الداخلية والدولية ـ في كتاب واحد.

ويثير القانون التجاري، كما هو معروف، مسائل ومشاكل عديدة، يومية وشبه يومية، في العلاقــات بين الأفراد، والــدول، تم طرحها أمام القضــاء والمحاكم بمختلف أنواعها ودرجاتها.

ومما يُحمد للفقه الإباضي -في حــدود ما اطلعت عليه- أنه تعرض لجل مســائل القانون التجاري وموضوعاته: المبــادئ العامة واجبــة التطبيق، التاجر، الأعمال التجارية، الشركات، الإفلاس، الملكية الذهنية، التجارة الدولية، وتسوية المنازعات التي قد تنشأ من العلاقات التجارية.

وقد اتبعت ذات المنهج الذي استندت إليه في تأليف الكتب الثلاثة السابقة في الجوانب القانونية للفقه الإباضي، وهو:

أولاً: الرجوع إلى أمهات كتب الفقه الإباضي، مع عدم إغفال غيرها.

ثانيًا: الربط بين ما اســتقر عليه القانون التجــاري المعاصر وما هو ثابت في الفقه الإباضي.

ثالثًا: ترك الفقه الإباضي «يتكلم» أي: ينطق بما يحويه بخصوص موضوعات هذا الكتاب.

رابعًا: تحليل وتنظير وتقعيد وتأصيل الموضوعات التي بحثها الفقه الإباضي والمتعلقة بالقانون التجاري.

وقد لاحظنا -بخصوص موضوعات هذا الكتاب-ـ أن الفقه الإباضي يســتمد أصوله من مصادر القواعد الشــرعية الإسلامية التي استندت إليها – كمنبع ومورد ومصدر واحد- المذاهب الإسلامية الأخرى.

ولا يسعني -في النهاية- إلا أن أُشيد بما قامت به وزارة الأوقاف والشــؤون الدينية في سلطنة عمان الشــقيقة في إخراج هذا الكتاب، والكتب الأخرى التي ســبقته، بخصوص «أحكام القانون في الفقــه الإباضي»  مقارنًا بالمذاهب الأخرى.

تقسيم الكتاب:

تم تقسيم هذا الكتاب إلى أربعة أجزاء على النحو التالي:

  • الجزء الأول: المقدمات “المبادئ الحاكمة للقانون التجاري”.
  • الجزء الثاني: التاجر- الأعمال التجارية.
  • الجزء الثالث: الشركات التجارية- الإفلاس
  • الجزء الرابع: الملكية الذهنية (الفكرية)- التجارة الدولية- تسوية المنازعات التجارية- الخاتمة العامة

رابط تحميل الجزء الأول

رابط تحميل الجزء الثاني

رابط تحميل الجزء الثالث

رابط تحميل الجزء الرابع

يعرض الباحث أهم ما ورد من رؤى واتجاهات حول مبدأ التدخل الإنساني في الإسلام، وكذلك موقف القانون الدولي، وهل هو فعل يتميز بمشروعيته أم لا ؟

حمّل البحث من هنا

يتضمن هذا البحث دعوة ومبادرة رئيسة أطلقتها في منتدى فقه الاقتصاد الإسلامي، الذي نظمته دائرة الشؤون الإسلامية بحكومة دبي في مارس 2015، تتعلق بضرورة الإسراع ببناء «مؤشر الربحية للسوق المالية الإسلامية»، وهو مؤشر يعد بمثابة «المبلغ الأمين الصادق عن قياس الآداء ومدى جودته، وتقويم الكفاءة ومدى مهنيتها»، ويقوم بديلاً متكاملاً وفعَّالاً عن مؤشر الفائدة الربوية، السائد عملاً، المنتقد في ذاته، والمدمر في آثاره.

حمل البحث عبر الرابط