الملتقي السابع للتعرف على الفكر الإسلامي

By مولود قاسم بلقاسم وآخرون شباط/فبراير 07, 2024 1300 0

عُقد الملتقى السابع للتعرف على الفكر الإسلامي في تيزي وزو في الجزائر في الفترة 10-22 جمادى الثانية 1393هـــــ الموافق 10-22 يوليو 1973م، وطُبع هذا الملتقى من قبل مطبعة البعث بقسنطينة بالجزائر عام 1395هــــ/ 1975م.

ومن أهم ما يميز هذا الملتقى هو أنه ضم بحوثًا قيمة عن "روح الشريعة الإسلامية وواقع التشريع اليوم في العالم الإسلامي"، أعدها صفوة من الفقهاء والعلماء من شتى أقطار الوطن العربي والعالم الإسلامي، وعقب عليها كوكبة من العلماء الكبار.

فمن بين البحوث المشاركة في هذا الملتقى بحث للدكتور محمد

عبده يماني - وكيل جامعة الملك عبد العزيز بجدة بالمملكة العربية السعودية- بعنوان: "المعادلة الحرجة في حياة الأمة الإسلامية وتشريعها اليوم"، وكذلك بحث للدكتور عبد الرحمن الصابوني -عميد كلية الشريعة ورئيس قسم الفقه الإسلامي ومناهجه في جامعة دمشق بالجمهورية العربية السورية- بعنوان "مصادر التشريع ووسائل تطبيقه مع واقع التشريع وواجب المسلمين حيال ذلك "، وهناك بحث أيضًا للأستاذ محمد أبو زهرة -أستاذ الشريعة وعضو مجمع البحوث الإسلامية- جمهورية مصر العربية- بعنوان: "روح الشريعة الإسلامية وواقع التشريع اليوم في العالم الإسلامي".

وممن عقبوا على تلك البحوث وأثروا النقاش حولها كل من: الشيخ محمد الغزالي الذي كان يشغل آنذاك منصب المدير العام للدعوة الإسلامية بجمهورية مصر العربية، والدكتور أحمد الشرباصي الأستاذ بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، والدكتور توفيق الشاوي الأستاذ بكلية الشريعة والحقوق بالمملكة العربية السعودية، والدكتور محمد معروف الدواليبي المستشار بالديوان الملكي بالمملكة العربية السعودية، وفضيلة الشيخ الأستاذ محمد خاطر مفتي جمهورية مصر العربية، والأستاذ الدكتور صبحي الصالح أستاذ الحقوق والشريعة الإسلامية بالجامعة اللبنانية.

وقد تضمن المجلد الأول من أعمال الملتقى هذه البحوث والمناقشات، وقدم للكتاب ككل السيد مولود قاسم نايت بلقاسم وزير التعليم الأصلي والشئون الدينية بالجزائر، والذي كتب في مقدمته يقول:

حددت لهذا الملتقي الذي نطبع اليوم كتابه الشامل لمحاضراته ومناقشاته نقاط خمس، ظهر لنا أنها تمثــل بمراعاتها عمليـة إنقاذ وغيث، وبإهمالها خيانة وتعمد فساد وعيث!

 فلقد تدارس الملتقى السابع للفكر الإسلامي في النقطة الأولى [المجلد الأول] "روح الشريعة الإسلامية وواقع التشريع اليوم في العـالـم الإسلامي"، وانتهى إلى أن الشريعة الإسلامية أصبحت ربيبة في مجموع الأمة الغمة، تمثل ذيلاً لقوانين مستوردة لم تنبع عـن مجتمعنا، ولا تناسب أوضاعه وروحه.

وعندما قلنا "روح الشريعة" فإنما نقصد الروح فعلاً، أي مقاصد الشريعة السمحاء لا الحرف، لا التشبث ببعض القشور التي لم تعد تعالج وضع أمتنا، بل إنما تزيد مشاكلها تعقدًا واستفحالاً، ولكننا وجدنا بالعكس أن الأوضاع الحالية في أغلب بل في مجموع العالم الإسلامي إنما تمسكت ببعض التفاصيل الشكليـة والقشور التي لا ترتق صدعًا، ولا تقي من خراب أما في الجوهر الأهم فلقد أهملت المشاكل، وأن عالجت فبالهروع إلى مصادر تشريعية أجنبية لا تتناسب وأصالتها، ولا تحل مشاكلها.

 

رابط مباشر لتحميل المجلد الأول من أعمال الملتقى

 

 

 

Rate this item
(0 votes)
Last modified on السبت, 15 شباط/فبراير 2025 01:52

Leave a comment

Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.