تسليط الضوء على مرحلة ما قبل تبلور علم المقاصد، ومحاولة تتبع خيوطه التي تم تجميعها ونسجها فيما بعد، وتتبع آثار روح المقاصد التي تم نفخها بفضل كتاب الله عز وجل وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، فبدأ المؤلف بالحديث عن المقاصد عند أبي بكر رضي الله عنه، ثم من بعده إلى نهاية القرن السادس الهجري مع ابن رشد الحفيد، وركزت في التطبيق على طروحات هذا الأخير وخصوصا منها ما ورد في مؤلفه (بداية المجتهد وكفاية المقتصد) باعتباره يعطي خالاصة معتبرة للفقه السني المقارن.
يمكنك تحميل الكتاب من هنا