مقال مر على نشره ما يزيد على خمسين عامًا، كتبه المستشار الراحل طارق البشري في مجلة الطليعة عام 1972، يقول في مقدمة المقال:
“عرفت مصر في السنوات العشرين الماضية، عددًا من التنظيمات السياسية لمؤسسات الدولة تختلف عن بعضها البعض في كثير من التفصيلات، ولكنها تشترك جميعًا في أمر واحد جوهري، هو قيام نظام الحكم على محور واحد . فكان هذا المحور أولًا مجلس قيادة الثورة منذ عام 1953، ثم تركز في رئاسة الجمهورية ويظهر ذلك جليًا فيما صدر من دساتير وإعلانات دستورية منذ عام 1956، ودارت أجهزة الدولة ومؤسساتها حول هذا القطب الثابت وحده، الذي كان يمثل القوة الدافعة للنشاط العام بكل صوره وأشكاله التنظيمية. والتقت السلطات جميعًا في هذا المركز المفرد”.
ثم أخذ المقال يستعرض عددًا من المحاور الخاصة بالتكوين السياسي والدستوري، وما طرأ عليه من تغييرات في الفترة من 1952 وحتى 1972 وقت كتابة المقال، وهي: